فهرس الكتاب

الصفحة 38 من 6013

سادسًا للخمسة بدله ، فإنه قليل الرجال الضعفاء نادر الأحاديث المنكرة والشاذة ، وإن كان فيه أحاديث مرسلة وموقوفة فهو مع ذلك أولى منه ) ) . توفي في رمضان سنة ثلاث وسبعين ومائيتن وله من العمر أربع وستون سنة ، سمع أصحاب مالك [ و ] الليث ، وروى عنه أبو الحسن القطان وخلق سواه ، وله ثلاثيات من طريق جبارة بن المغلس ، وله حديث في فضل قزوين أورده في سننه وهو منكر بل موضوع ، ولذا طعن فيه وفي كتابه . > ( وأبي محمد عبد الله بن عبد الرحمن ) السمرقندي التميمي ( الدارمي ) بكسر الراء نسبة إلى دارم بن مالك بطن كبير من تميم ، وهو الإمام الحافظ عالم سمرقند ، صنف التفسير والجامع ومسنده المشهور وهو على الأبواب لا الصحابة خلافًا لمن وهم فيه . روى عن البخاري ويزيد ابن هارون والنضر بن شميل وغيرهم ، وقال: (( رأيت العلماء بالحرمين والحجاز والشام والعراق فما رأيت فيهم أجمع من محمد بن إسماعيل البخاري ) ) . وروى عنه مسلم وأبو داود والترمذي وغيرهم ، قال أبو حاتم: هو إمام أهل زمانه ، توفي يوم التروية ودفن يوم عرفة سنة خمس وخمسين ومائتين ، وولد سنة إحدى وثمانين ومائة وله من العمر أربع وسبعون سنة ، وله خمسة عشر حديثًا هي ثلاثيات . > ( وأبي الحسن علي بن عمر الدار قطني ) بفتح الراء ويسكن وبضم القاف وسكون الطاء بعده نون نسبة لدار القطن ، وكانت محله كبيرة ببغداد . وهو إمام عصره وحافظ دهره صاحب السنن والعلل وغيرهما ، انتهى إليه علم الأثر والمعرفة بعلل الحديث وأسماء الرجال وأحوال الرواة مع الصدق والأمانة والثقة والعدالة وصحة الاعتقاد والتضلع بعلوم شتى ، كالقراءة ، وله فيها كتاب لم يسبق إلى مثله . أخذ عنه الأئمة كأبي نعيم والحاكم أبي عبد الله النيسابوري والبرقاني والشيخ أبي حامد الإسفراييني والقاضي أبي الطيب الطبري والجوهري وغيرهم . ولد سنة خمس وثلثمائة ، ومات ببغداد خمس وثمانين وثلثمانة . > ( وأبي بكر أحمد بن الحسين البيهقي ) نسبة لبيهق على وزن صيقل بلد قرب نيسابور ، وهو الإمام الجليل الحاقظ الفقيه الأصولي الزاهد الورع ، وهو أكبر أصحاب الحاكم أبي عبد الله ، وقد أخذ عن ابن فورك وأبي عبد الرحمن السلمي . روي أنه اجتمع جمع كثير من العلماء في مجلس الحاكم أبي عبد الله وقد ترك الحاكم راويًا من إسناد حديث فنبه عليه البيهقي فتغير الحاكم ، فقال البيهقي: لا بد من الرجوع إلى الأصل فحضر الأصل فكان كما قال البيهقي . رحل إلى الحجاز والعراق ثم اشتغل بالتصنيف بعد أن صار واحد زمانه وفارس ميدانه ، وألف كتابه السنن الكبير وكتاب المبسوط في نصوص الشافعي وكتاب معرفة السنن والآثار ، وقيل: وصل تصانيفه إلى ألف جزء . ومن تصانيفه دلائل النبوة وكتاب البعث والنشور

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت