% ( فإن جاد قبل الدمع مدرجة اللوى % فتلك لعمري منة لا تضيَّع ) % % ( ولا تبخلا أن تتبعا الظعن نظرةً % فلى خلف تلك العيس قلب مروَّع ) % % ( وما أخذوه عنوة غير أنه % تأخر عني حين راح يودِّع ) % % ( وأرقني بالأبرق الفرد بارق % ووُرْق غدت في مورق البان تسجَع ) % % ( ترخم صوتّا أعجميّأً ومقلتي % تترجم عنها حين تدمي وتدمع ) % % ( وعن أيمن السعديِّ يا سعد أربع % لقلبي إليها لفتة وتطلع ) % % ( يرنحني تذكارها فكأنما % يدار عليَّ البابلي المشعشع ) % % ( فيا حبذا ظل النخيل وجرعة % تبل غليلي لا كثيب وأجرع ) % % ( لياليَ أغصان المعاطف تنثني % عليّ ومن لعس المراشف أكرع ) % > وقال من قصيدة % ( ولرب ليلة موعد كصدوده % لا تهتدي فيها النجوم لمطلع ) % % ( نازلتها بالأبلجين جبينهِ % وسلافِ كأْس يمينه المتشعشع ) % % ( ودعوت حي على الشمول فلم يكن % متأبيًا عن شربه لما دعى ) % % ( فسقيته كأْسًا توهم أنها % معصورة من خده أو أدمعي ) % % ( وأخذت في شكوى الغرام مرددًا % حُرقي فرق لأنتي وتوجعي ) % % ( واستنزعت منه الكئوس نزاقة % ما كان لولا نزعها بالطِّيع ) % % ( لو كنت شاهدَ ما نبثُّ من الجوى % لعجبتَ من مرأّى هناك ومسمع ) % % ( راضت شمائله الشمول وطالما % قد بت ألقى عزه بتخضعي ) % % ( فسخا بقبلته وجاد بجيده % لما انتشى وأباح كل ممنع ) % > وقال يعارض قصيدة ابن زريق % ( أخفى الغرام فأبداه توجعه % وترجمت عن مصون الحب أدمعه ) % % ( صب بعيد مرامي الصبر ما برحت % تحني على برحاء الشوق أضلعه ) % % ( به لواعج شوق لو تحملها % رضوي لهدته أو كادت تضعضعه ) % % ( ما بات أخيب خلق الله منه سوى % مفند ظن أن العذل يخدعه ) % % ( يا عذَّب الله قلبي كم يُجن هوى % يجني عليه ويرعى من يروعه ) % % ( وشى عليه بما أخفاه من شجن % فرط الحنين الذي أمسى يرجعه ) % % ( وما أعاد الهوى إلا ليخجله % لما توهم أن الصبر ينفعه ) %