له في الحديث وكذلك الخامس إلا على وجه بعيد بأن يراد بالحليف الناصر والمتبادر إلى الذهن خلافه إذ الحليف من وجدت منه صورة المحالفة حقيقة والمجاز خلاف الظاهر
وكذا السادس وهو الجار إلا أن يراد به المجير بمعنى الناصر ومنه { وإني جار لكم } أي مجير فيرجع إلى معنى الناصر فتعين أحد معنيين إما الناصر أو الوالي بمعنى المتولي وأيا ما كان أفاد المقصود إذ معناه من كنت متولي أمره والناظر في مصلحته والحاكم عليه فعلي في حقه كذلك وتأيد هذا المعنى بقوله ألستم تعلمون أني أولى بالمؤمنين من أنفسهم وما ذاك إلا فيما ذكرناه من النظر فيما يصلحهم وفي الاحتكام عليهم أو يكون معناه من كنت ناصره ومنصفه من ظالمه والآخذ له بحقه وبثأره فعلي في حقه كذلك وقد تعذر وصفه بذلك في حال حياة المصطفى صلى الله عليه وسلم فتعين أن يكون المراد به بعد وفاته
661 ( 402 ) ومنها وهو أقواها سندا ومتنا حديث عمران بن حصين أن عليا مني وأنا منه وهو ولي كل مؤمن من بعدي خرجه