وعن عائشة رضي الله عنها قالت لما ثقل رسول الله صلى الله عليه وسلم جاء بلال يؤذنه بالصلاة فقال مروا أبا بكر فليصل بالناس قالت فقلت يا رسول الله إن أبا بكر رجل أسيف وإنه متى يقم مقامك لا يسمع الناس فلو أمرت عمر فقال مروا أبا بكر فليصل بالناس قالت فقلت لحفصة قولي له فقالت حفصة يا رسول الله إن أبا بكر رجل أسيف وإنه متى يقم مقامك لا يسمع الناس قال إنكن صاحبات يوسف مروا أبا بكر فليصل بالناس أخرجاه وأبو حاتم
قال أبو حاتم الصواب صواحب إلا أن السماع صواحبات
وخرجه الترمذي وزاد في آخره فقالت حفصة لعائشة ما كنت لأصيب منك خيرا وقال حديث حسن صحيح
وفي بعض طرق الصحيحين إنه لما أرسل إلى أبي بكر قال أبو بكر