فهرس الكتاب

الصفحة 391 من 609

ان هذا عمر بن الخطاب يقول لا أسمع أحدا يقول مات رسول الله صلى الله عليه وسلم إلا ضربته بسيفي هذا قال فأقبل أبو بكر حتى دخل فلما رآه الناس وسعوا له فدخل على النبي صلى الله عليه وسلم وهو مسجي فوضع البرد عن وجهه ووضع فاه على فيه واستنشأ الريح ثم سجاه والتفت الينا فقال { وما محمد إلا رسول قد خلت من قبله الرسل أفإن مات أو قتل انقلبتم على أعقابكم ومن ينقلب على عقبيه فلن يضر الله شيئا وسيجزي الله الشاكرين } وقال { إنك ميت وإنهم ميتون } الآية يا أيها الناس من كان يعبد الله عز وجل فإن الله حي لا يموت ومن كان يعبد محمدا فإن محمدا قد مات قال عمر فوالله لكأني لم أتل هذه الآيات قط فقالوا يا صاحب رسول الله أمات رسول الله صلى الله عليه وسلم قال نعم قالوا يا صاحب رسول الله صلى الله عليه وسلم من يغسله قال رجال أهل بيته الأدنى فالأدنى قالوا يا صاحب رسول الله صلى الله عليه وسلم أين يدفن قال في البقعة التي قبضه الله عز وجل فيها لم يقبضه الا في أحب البقاع اليه خرجه الحافظ أبو أحمد حمزة بن محمد بن الحارث بهذا السياق وكذلك خرجه في فضائله

وخرج الترمذي معناه بتمامه وزاد بعد قولهم أمات رسول الله صلى الله عليه وسلم قال نعم فعملوا أن قد صدق وقال بعد ذكر الدفن فإن الله لم يقبض روحه الا في مكان طيب بدل إلا في أحب البقاع إليه وزاد فعملوا أن قد صدق

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت