مدقوق بالحجارة بخمس أواق ذهبا وقالوا لو أبيت الا أوقية لبعناكه فقال لو ابيتم الا مائة اوقية لأخذته خرجه في الصفوة
قال ابن اسحاق وكان بلال بن رباح واسم امه حمامة صادق الاسلام طاهر القلب وكان أمية بن خلف يخرجه اذا حميت الظهيرة فيطرحه على ظهره في بطحاء مكة ثم يأمر بالصخرة العظيمة فتوضع على صلبه ثم يقول له لا تزال هكذا حتى تموت او تكفر بمحمد وتعبد اللات والعزى فيقول وهو في ذلك البلاء أحد أحد قال وكان ورقة بن نوفل يمر به وهو يعذب بذلك وهو يقول أحد أحد فيقول ورقة أحد أحد والله يا بلال ثم يقبل على امية بن خلف ومن يصنع ذلك به من بني جمح فيقول أحلف بالله لئن قتلتموه على هذا لأتخذنه حنانا حتى مر به أبو بكر بن أبي قحافة وهم يصنعون ذلك به وكانت دار أبي بكر في بني جمح فقال لامية بن خلف الا تتقي الله في هذا المسكين حتى متى قال أنت افسدته فانقذه مما ترى فقال ابو بكر افعل عندي غلام أسود أجلد منه وأقوى أعطيكه به قال قد قبلت قال هو ذلك فأعطاه ابو بكر غلامه ذلك وأخذه فأعتقه ثم أعتق معه على الاسلام قبل ان يهاجر ست رقاب بلال سابعهم عامر بن فهيرة وابن عبيس وزنيرة فأصيب بصرها حين اعتقها فقالت قريش ما أذهب بصرها الا اللات والعزى فقالت كذبوا وبيت الله ما تضر اللات والعزى وما تنفعان فرد الله إليها بصرها والنهدية وابنتها وكانتا لامرأة من بني عبد الدار فمر بهما وقد بعثتهما سيدتهما الى طحين لها وهي تقول والله لا أعتقكما أبدا فقال أبو بكر حلا يا