فهرس الكتاب

الصفحة 374 من 609

مدقوق بالحجارة بخمس أواق ذهبا وقالوا لو أبيت الا أوقية لبعناكه فقال لو ابيتم الا مائة اوقية لأخذته خرجه في الصفوة

قال ابن اسحاق وكان بلال بن رباح واسم امه حمامة صادق الاسلام طاهر القلب وكان أمية بن خلف يخرجه اذا حميت الظهيرة فيطرحه على ظهره في بطحاء مكة ثم يأمر بالصخرة العظيمة فتوضع على صلبه ثم يقول له لا تزال هكذا حتى تموت او تكفر بمحمد وتعبد اللات والعزى فيقول وهو في ذلك البلاء أحد أحد قال وكان ورقة بن نوفل يمر به وهو يعذب بذلك وهو يقول أحد أحد فيقول ورقة أحد أحد والله يا بلال ثم يقبل على امية بن خلف ومن يصنع ذلك به من بني جمح فيقول أحلف بالله لئن قتلتموه على هذا لأتخذنه حنانا حتى مر به أبو بكر بن أبي قحافة وهم يصنعون ذلك به وكانت دار أبي بكر في بني جمح فقال لامية بن خلف الا تتقي الله في هذا المسكين حتى متى قال أنت افسدته فانقذه مما ترى فقال ابو بكر افعل عندي غلام أسود أجلد منه وأقوى أعطيكه به قال قد قبلت قال هو ذلك فأعطاه ابو بكر غلامه ذلك وأخذه فأعتقه ثم أعتق معه على الاسلام قبل ان يهاجر ست رقاب بلال سابعهم عامر بن فهيرة وابن عبيس وزنيرة فأصيب بصرها حين اعتقها فقالت قريش ما أذهب بصرها الا اللات والعزى فقالت كذبوا وبيت الله ما تضر اللات والعزى وما تنفعان فرد الله إليها بصرها والنهدية وابنتها وكانتا لامرأة من بني عبد الدار فمر بهما وقد بعثتهما سيدتهما الى طحين لها وهي تقول والله لا أعتقكما أبدا فقال أبو بكر حلا يا

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت