أبي سلمة فجائز أن يكون أيضا قبل العقبة كأبي سلمة وجاز أن يكون بعدها بعد مصعب بن عمير ولم يبلغ ابن إسحاق مهاجر مصعب قبله والله أعلم
شرح أظهرنا أي دخلنا في الظهيرة وقائم الظهيرة عبارة عن اشتدادها وكذلك حر الظهيرة
وقوله هل أنت حالب لي قال نعم هذا محمول على أنه عرف مالكها وعلم أنه يرضى بتصرفه لصداقة بينهما أو على أن قوله هل أنت حالب لي أراد به هل أذن لك في ذلك أو على أن ذلك مستفاض بين العرب لا يرون بأسا على محتاج يتناول من لبن ماشيتهم ويبيحون ذلك لرعاتهم أو على إباحة ذلك لمضطر لا يجد غير مان الغير وقد يكون الحال كذلك على أن بعض العلماء لم يشترط الضرورة وأباح ذلك للمسافر وإن لم يكن مضطرا واستدل بحديث أبي معبد أن النبي صلى الله عليه وسلم قال إذا مر أحدكم بإبل فأراد أن يشرب فليناد يا راعي الإبل فإن أجابه وإلا فليشرب أو على استباحة أموال المشركين على أنه قد روي ما يضاد هذا الحديث في الظاهر
385 ج 83 عن زر عن عبد الله بن مسعود قال كنت غلاما يافعا في