فهرس الكتاب

الصفحة 337 من 609

أبي سلمة فجائز أن يكون أيضا قبل العقبة كأبي سلمة وجاز أن يكون بعدها بعد مصعب بن عمير ولم يبلغ ابن إسحاق مهاجر مصعب قبله والله أعلم

شرح أظهرنا أي دخلنا في الظهيرة وقائم الظهيرة عبارة عن اشتدادها وكذلك حر الظهيرة

وقوله هل أنت حالب لي قال نعم هذا محمول على أنه عرف مالكها وعلم أنه يرضى بتصرفه لصداقة بينهما أو على أن قوله هل أنت حالب لي أراد به هل أذن لك في ذلك أو على أن ذلك مستفاض بين العرب لا يرون بأسا على محتاج يتناول من لبن ماشيتهم ويبيحون ذلك لرعاتهم أو على إباحة ذلك لمضطر لا يجد غير مان الغير وقد يكون الحال كذلك على أن بعض العلماء لم يشترط الضرورة وأباح ذلك للمسافر وإن لم يكن مضطرا واستدل بحديث أبي معبد أن النبي صلى الله عليه وسلم قال إذا مر أحدكم بإبل فأراد أن يشرب فليناد يا راعي الإبل فإن أجابه وإلا فليشرب أو على استباحة أموال المشركين على أنه قد روي ما يضاد هذا الحديث في الظاهر

385 ج 83 عن زر عن عبد الله بن مسعود قال كنت غلاما يافعا في

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت