فقال لأصحابه انظروا كيف أرد هؤلاء السفهاء عنكم فأخذ بيد أبي بكر فقال مرحبا بالصديق سيد بني تيم وشيخ الإسلام وثاني رسول الله صلى الله عليه وسلم في الغار والباذل نفسه وماله ثم أخذ بيد عمر وقال مرحبا بسيد بني عدي الفاروق القوي في دين الله الباذل نفسه وماله لرسول الله صلى الله عليه وسلم ثم أخذ بيد علي وقال مرحبا بابن عم رسول الله صلى الله عليه وسلم وختنه وسيد بني هاشم ما خلا رسول الله صلى الله عليه وسلم فتفرقوا فقال لأصحابه كيف رأيتم فإذا رأيتموهم فافعلوا كذلك فرجع المسلمون إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم فأخبروه فنزلت وقال الحسن نزلت في المنافقين الذين كانوا يظهرون الإسلام ويلقون رؤساهم بضده ذكر أبو الفرج
153 ج 10 وعن أبي جعفر محمد بن علي بن الحسين قوله تعالى { ونزعنا ما في صدورهم من غل } قال نزلت في أبي بكر وعمر وعثمان وعلي وقد تقدم في آخر باب ما تضمن ما دون العشرة وبينا الخلاف فيها ثمة
154 ج 11 وعن علي في قوله تعالى { وجبريل وصالح المؤمنين } قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم على وأبو بكر وعمر خرجه السمان في الموافقة