^ ( ستجدون آخرين يريدون أن يأمنوكم ويأمنوا قومهم كلما ردوا إلى الفتنة أركسوا فيها ) ^ إلى قوله: ! 2 < فخذوهم واقتلوهم > 2 ! الآية ، واذكر قوله في الاعتقاد في الأنبياء: ! 2 < أيأمركم بالكفر بعد إذ أنتم مسلمون > 2 ! واذكر ما صح عن رسول الله صلى الله عليه وسلم أنه أشخص رجلا معه الراية إلى من تزوج امرأة أبيه ليقتله ويأخذ ماله فأي هذين أعظم ؟ تزوج امرأة الأب أو سب دين الأنبياء بعد معرفته ، واذكر أنه قد همّ بغزو بني المصطلق لما قيل إنهم منعوا الزكاة حتى كذّب الله من نقل ذلك ، واذكر قوله في أعبد هذه الأمة وأشدهم اجتهادًا: ' لئن أدركتهم لأقتلنهم قتل عاد أينما لقيتموهم فاقتلوهم فإن في قتلهم أجرًا لمن قتلهم يوم القيامة ' واذكر قتال الصديق وأصحابه مانعي الزكاة وسبي ذراريهم وغنيمة أموالهم ؛ واذكر إجماع الصحابة على قتل أهل مسجد الكوفة ، وكفرهم ، وردتهم لما قالوا كلمة في تقرير نبوة مسيلمة ، ولكن الصحابة اختلفوا في قبول توبتهم لما تابوا ، والمسألة في صحيح البخاري وشرحه في الكفالة ، واذكر إجماع الصحابة لما استفتاهم عمر على أن من زعم أن الخمر تحل للخواص مستدلا بقوله تعالى: ! 2 < ليس على الذين آمنوا وعملوا الصالحات جناح فيما طعموا > 2 ! مع كونه من أهل بدر ، وأجمع الصحابة على كفر من اعتقد في عليّ مثل اعتقاد هؤلاء في عبد القادر ، وردتهم ، وقتلهم ، فأحرقهم عليّ بن أبي طالب رضي الله عنه وهم أحياء فخالفه ابن عباس في الإحراق وقال: يقتلون بالسيف ، مع كونهم من أهل القرن الأول أخذوا العلم عن الصحابة ، واذكر