الصفحة 32 من 55

إلى عدم أهمية الحديث عن الإسناد في ذلك الموضع؛ كالأخبار التاريخية، أو أسانيد بعض الأشعار (1) .

-يذكر أحيانًا عدم معرفته براو، نجدُ مَنْ سَبقه أو عاصره قد ترجم له، بل وثقه، ولعل ذلك يرجع إلى عدم وقوفه على بعض المصنفات في علم الرجال (2) .

-ينقل أحيانًا عن بعض الأئمة كلامًا في الرواة دون أن يتقيد بألفاظهم (3) .

-قد يُنَبِّه على وجود راوٍ ضعيف في الإسناد، ولا يفصح باسمه (4) .

-وإذا قال عن حديث:"مرسل صحيح"فيريد بصحيح: أن رجاله ثقات، لأن المرسل كله ضعيف (5) .

-وإذا قال:"رجاله رجال الصحيح"فيريد صحيح مسلم، لا البخاري (6) .

-وإذا قال:"إسناده ضعيف"بدون تحديد، فيشير إلى وجود أكثر من علة (7) .

-وإذا قال عن رجل:"مجمع على ضعفه"فيريد غالبًا أنه متروك، إذا كان متشككًا بعض الشيء (8) .

-وإذا قال عن رجل:"وهو متهم بهذا الحديث"فهي إشارة إلى وضعه

(1) الدرويش، بغية الرائد 1/50.

(2) الدعيس، المقصد العلي ص 32.

(3) المصدر السابق ص 33.

(4) الدعيس، المقصد العلي ص 32، يذكر الشيخ الدرويش أنه في مثل هذه الحال يريد أبا حنيفة النعمان، بغية الرائد 1/51.

(5) الدرويش، بغية الرائد 1/50.

(6) المصدر السابق 1/50.

(7) المصدر السابق 1/51.

(8) المصدر السابق 1/51.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت