هديه يوم النحر وأفاض، فطاف بالبيت ثم حل من كل شيء حرم منه"والأفضل ترتيب الأعمال كما يلي:"
1-رمي جمرة العقبة 2- ذبح الهدي. 3- الحلق أو التقصير.
4-الطواف ثم السعي إن كان متمتعًا أو كان مفردًا وقارنًا ولم يسع مع طواف القدوم، لأن النبي صلي الله عليه وسلم رتبها هكذا، وقال:"لتأخذوا عني مناسككم"فإن قدَّم بعضها على بعض فلا بأس لحديث ابن عباس رضي الله عنهما:"أن النبي صلي الله عليه وسلم قيل له في الذبح والحلق والرمي والتقديم والتأخير، فقال: افعل ولا حرج"متفق عليه، وللبخاري عنه قال:"كان النبي صلي الله عليه وسلم يُسأل يوم النحر بمنى فيقول: لا حرج، فسأله رجل فقال: حلقت قبل أن أذبح؟ قال: اذبح ولا حرج، وقال: رميت بعدما أمسيت؟ قال لا حرج"وفي صحيح مسلم من حديث عبد الله بن عمرو رضي الله عنهما أن النبي صلي الله عليه وسلم: سئل عن تقديم الحلق على الرمي، وعن تقديم الذبح على الرمي، وعن تقديم الإفاضة على الرمي، فقال:"ارمِ ولا حرج"، قال: فما رأيته يومئذ سئل عن شيء إلا قال: افعل ولا حرج"وإذا لم يتيسر له الطواف يوم العيد جاز له تأخيره، والأولى ألا يتجاوز به أيام التشريق إلا من عذر كمرض وحيض ونفاس."
سادسًا: المبيت بمنى ورمي الجمرات أيام التشريق:
يمكث الحاج في منى بقية يوم العيد وأيام التشريق ولياليها، لأن النبي