27-حَدَّثنا الْعَبَّاسُ بْنُ عَبْدِ الْعَظِيمِ الْعَنْبَرِيُّ، حَدَّثنا عَبْدُ الرَّزَّاقِ، أَخْبَرَنَا مَعْمَرٌ، عَنِ ابْنِ طَاوُوسٍ، عَنْ أَبِيهِ، قَالَ: سَمِعْتُ ابْنَ عَبَّاسٍ يَقُولُ: إِنَّمَا (1) كُنَّا نَحْفَظُ الْحَدِيثَ (2) ، وَالْحَدِيثُ يُحْفَظُ (3) عَنْ رَسُولِ اللهِ صَلى الله عَليه وسَلم، فَأَمَّا إِذَا (4) رَكِبْتُمُ الصَّعْبَ وَالذَّلُولَ (5) ، فَهَيْهَاتَ (6) .
(1) قوله: «إِنَّمَا» ، من نسختي السُّلَيمية، والتيمورية، وطبعَتَي المكنز، والصِّدِّيق، ومصادر التخريج. وأما في نسخ: المحمودية، وباريس، وعارف، ومراد، وطبعات: الجيل والرسالة وعبد الباقي: «إِنّا» . ولم يرد هذا الحديث في نسخة الأزهرية.
(2) إنا كنا نحفظ الحديث؛ أي نأخذه عن الناس ونحفظه اعتمادا على صدقهم.
(3) والحديث يحفظ؛ أي هو حقيق أن يعتنى به.
(4) قوله: «إذا» ، من نسخ: التيمورية، والمحمودية، وباريس، وجميع الطبعات، ومصادر التخريج. وأما في نسختي السُّلَيمية، وعارف: «إِذْ» .
(5) ركبتم الصعب والذلول) كناية عن الإفراط والتفريط في النقل بحيث ما بقي الاعتماد على نقلهم.
(6) فهيهات؛ أي بعد أخذهم والحفظ اعتمادا عليهم.