فهرس الكتاب

الصفحة 3576 من 4389

43-باب مَن كَانَ يُعْجِبُهُ الْفَأْلُ وَيَكْرَهُ الطِّيَرَةَ

3536- حَدَّثنا مُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ اللهِ بْنِ نُمَيْرٍ، حَدَّثنا عَبْدَةُ بْنُ سُلَيْمَانَ، عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ عَمْرٍو، عَنْ أَبِي سَلَمَةَ، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ, قَالَ: كَانَ النَّبِيُّ صَلى الله عَليه وسَلم يُعْجِبُهُ الْفَأْلُ (1) الْحَسَنُ، وَيَكْرَهُ الطِّيَرَةَ (2) .

(1) الفأل) في النهاية التفاؤل مثل أن يكون رجل مريض فيتفاءل بما يسمع من كلام. فيسمع آخر يقول ياسالم. أو يكون طالب ضالة فيسمع آخر يقول ياواجد. فيقع في ظنه أنه يبرأ من مرضه ويجد ضالته.

(2) الطيرة؛ هي التشاؤم بالشيء. وهو مصدر تطير. يقال تطير طيرة وتخير خيرة. ولم يجيء من المصادر هكذا غيرهما.

«مصباح الزجاجة» (1233) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت