5-بَابُ التَّلْبِينَةِ (1)
3445- حَدَّثنا إِبْرَاهِيمُ بْنُ سَعِيدٍ الْجَوْهَرِيُّ، حَدَّثنا إِسْمَاعِيلُ ابْنُ عُلَيَّةَ، حَدَّثنا مُحَمَّدُ بْنُ السَّائِبِ بْنِ بَرَكَةَ، عَنْ أُمِّهِ، عَنْ عَائِشَةَ، قَالَتْ: كَانَ رَسُولُ اللهِ صَلى الله عَليه وسَلم إِذَا أَخَذَ أَهْلَهُ الْوَعْكُ (2) ، أَمَرَ بِالْحَسَاءِ (3) , قَالَتْ: وَكَانَ يَقُولُ: إِنَّهُ لَيَرْتُو (4) فُؤَادَ الْحَزِينِ، وَيَسْرُو (5) عَنْ فُؤَادِ السَّقِيمِ، كَمَا تَسْرُو إِحْدَاكُنَّ الْوَسَخَ عَنْ وَجْهِهَا بِالْمَاءِ.
(1) التلبينة أو التلبين) حساء يعمل من دقيق أو نخالة. وربما جعل فيها عسل. سميت به تشبيها باللبن لبياضها ورقتها. وهي تسمية بالمرة من التلبين. مصدر لبن القوم إذا سقاهم اللبن.
(2) الوعك) هو الحمى وقيل ألمها. وقد وعكه المرض وعكا ووعك فهو موعوك.
(3) الحساء) طبيخ يتخذ من دقيق وماء ودهن وقد يحلى. ويكون رقيقا يحسى.
(4) ليرتو؛ أي يشد ويقوى.
(5) ويسرو؛ أي يكشف.