فهرس الكتاب

الصفحة 278 من 4389

257-حَدَّثنا عَلِيُّ بْنُ مُحَمَّدٍ، وَالْحُسَيْنُ بْنُ عَبْدِ الرَّحْمَنِ، قَالاَ: حَدَّثنا عَبْدُ اللهِ بْنُ نُمَيْرٍ، عَنْ مُعَاوِيَةَ النَّصْرِيِّ، عَنْ نَهْشَلٍ، عَنِ الضَّحَّاكِ، عَنِ الأَسْوَدِ بْنِ يَزِيدَ، عَنْ عَبْدِ اللهِ بْنِ مَسْعُودٍ، قَالَ: لَوْ أَنَّ أَهْلَ الْعِلْمِ صَانُوا الْعِلْمَ، وَوَضَعُوهُ عِنْدَ أَهْلِهِ، لَسَادُوا بِهِ أَهْلَ زَمَانِهِمْ، وَلَكِنَّهُمْ بَذَلُوهُ لأَهْلِ الدُّنْيَا, لِيَنَالُوا بِهِ مِنْ دُنْيَاهُمْ، فَهَانُوا عَلَيْهِمْ، سَمِعْتُ نَبِيَّكُمْ صَلى الله عَليه وسَلم يَقُولُ: مَنْ جَعَلَ الْهُمُومَ هَمًّا وَاحِدًا (1) ، هَمَّ آخِرَتِهِ، كَفَاهُ اللهُ هَمَّ دُنْيَاهُ، وَمَنْ تَشَعَّبَتْ بِهِ الْهُمُومُ (2) فِي أَحْوَالِ الدُّنْيَا, لَمْ يُبَالِ اللهُ (3) فِي أَيِّ أَوْدِيَتِهَا هَلَكَ.

• قَالَ أَبُو الْحَسَنِ القطان (4) : حَدَّثنا خَازِمُ بْنُ يَحْيَى، حَدَّثنا أَبُو بَكْرِ بْنُ أَبِي شَيْبَةَ، وَمُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ اللهِ بْنِ نُمَيْرٍ، قَالاَ: حَدَّثنا عَبْدُ اللهِ بْنُ نُمَيْرٍ، عَنْ مُعَاوِيَةَ النَّصْرِيِّ، وَكَانَ ثِقَةً، ثُمَّ ذَكَرَ الْحَدِيثَ نَحْوَهُ بِإِسْنَادِهِ (5) .

(1) من جعل الهموم هما واحدا؛ أي من جعل همه واحدا موضوع الهموم التي للناس. أو من كان له هموم متعددة فتركها وجعل موضعه الهم الواحد.

(2) ومن تشعبت به الهموم؛ أي تفرق فيه الهموم أو فرقته الهموم. والباء على الأول بمعنى"في"وعلى الثاني للتعدية. وإن جعلت للمصاحبة أي مصحوبة معه كان صحيحا.

(3) لم يبال الله) كناية عن عدم الكفاية والعون.

(4) هو أبو الحسن علي بن إبراهيم بن سلمة القطان، راوي «السنن» عن ابن ماجة، فهذا من زياداته على «السنن» ، وهو ثابت في نسخ: التيمورية، والمحمودية، وباريس، والأزهرية، وعارف. وجميع طبعات الكتاب. ولم يرد في نسخة السُّلَيمية.

وقوله: «قَالَ أَبُو الْحَسَن» ، من نسختي التيمورية، والمحمودية، وجميع طبعات الكتاب. وأما قوله: «القطان"فمن نسخة المحمودية وحدها."

(5) «مصباح الزجاجة» (104) ، طبعة الجامعة الإسلامية.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت