255-حَدَّثنا مُحَمَّدُ بْنُ الصَّبَّاحِ، أَخْبَرَنَا الْوَلِيدُ بْنُ مُسْلِمٍ، عَنْ يَحْيَى بْنِ عَبْدِ الرَّحْمَنِ الْكِنْدِيِّ، عَنْ عُبَيْدِ اللهِ (1) بْنِ أَبِي بُرْدَةَ، عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ، عَنِ النَّبِيِّ صَلى الله عَليه وسَلم قَالَ: إِنَّ أُنَاسًا مِنْ أُمَّتِي سَيَتَفَقَّهُونَ (2) فِي الدِّينِ، وَيَقْرَؤُونَ الْقُرْآنَ، وَيَقُولُونَ: نَأْتِي الأُمَرَاءَ, فَنُصِيبُ مِنْ دُنْيَاهُمْ، وَنَعْتَزِلُهُمْ بِدِينِنَا، وَلاَ يَكُونُ ذَلِكَ (3) ، كَمَا لاَ يُجْتَنَى مِنَ الْقَتَادِ (4) إِلاَّ الشَّوْكُ، كَذَلِكَ لاَ يُجْتَنَى مِنْ قُرْبِهِمْ إِلاَّ.
قَالَ مُحَمَّدُ بْنُ الصَّبَّاحِ: كَأَنَّهُ يَعْنِي الْخَطَايَا (5) .
(1) قوله"عُبَيْدِ الله»، هكذا جاء في نسختي المحمودية، وعارف، وطبعَتَيِ الجيل، و «تحفة الأشراف» (5825) ، و «مصباح الزجاجة» للبوصيري (103) ، طبعة الجامعة الإسلامية. بينما جاء في بقية النسخ الخطية، وطبعَتَي الصِّدِّيق والرسالة: «عَبد الله» ."
-قال المِزِّي في «تهذيب الكمال» (19/160) : [عُبيد الله بن المغيرة بن أَبي بردة الكِناني الحجازي، أَخو عَبد الله بن المغيرة بن أَبي بردة، وقد يُنسَبُ إلى جَدِّه] .
-وقال ابن حجر في «تقريب التقريب» (1/374) : [عُبيد الله بن المغيرة بن أَبي بردة الكِناني، وقد يُنسَبُ إلى جَدِّه، ويقال له: «عبد الله"مكبر أيضًا] ."
(2) سيتفقهون؛ أي يدعون الفقه في الدين.
(3) ولا يكون ذلك؛ أي يتحقق ذلك. وهو الإصابة من الدنيا والاعتزال عن الناس بالدين.
(4) القتاد) شجر ذو شوك. ولا يكون له ثمر سوى الشوك.
(2) «مصباح الزجاجة» (103) ، طبعة الجامعة الإسلامية.