قال ابن جرير في قوله تعالى {وَأَنْزَلَ اللَّهُ عَلَيْكَ الْكِتَابَ وَالْحِكْمَةَ} [النساء:118] يعني: وأنزل عليك مع الكتاب الحكمةَ، وهي ما كان في الكتاب مجملا ذكره من حلال وحرام، وأمره ونهيه وأحكامه، ووعده ووعيده" (1) ."
وقال ابن كثير:"وما أنزل عليه من الكتاب، وهو القرآن، والحكمة، وهي السنة" (2) .
وقال القرطبي:"والحكمة القضاء بالوحي" (3) .
وقال ابن جرير في قوله تعالى {وَاذْكُرُوا نِعْمَتَ اللَّهِ عَلَيْكُمْ وَمَا أَنْزَلَ عَلَيْكُمْ مِنَ الْكِتَابِ وَالْحِكْمَةِ} :"وهي السنن التي علمكموها رسول الله صلى الله عليه وسلم". (4)
وقال ابن كثير:"الحكمة أي السنة" (5)
وقال القرطبي:"هي السنة المبينة على لسان رسول الله صلى الله عليه وسلم مراد الله فيما لم ينص عليه في الكتاب" (6)
وقال ابن جرير في قوله تعالى: {وَاذْكُرْنَ مَا يُتْلَى فِي بُيُوتِكُنَّ مِنْ آيَاتِ اللَّهِ وَالْحِكْمَةِ} : [الأحزاب:34] "ويعني بالحكمة ما أوحي إلى رسول الله"
(1) جامع البيان، المجلد 4/ج - 5/275.
(2) تفسير القرآن العظيم - 2/364.
(3) الجامع لأحكام القرآن - 5/328.
(4) جامع البيان / 2 / 483.
(5) تفسير القرآن العظيم.
(6) الجامع لأحكام القرآن - 3 / 175.