الصفحة 5 من 6

ـ 5 ـ

وَيَا مُقْسِطٌ ثَبِّتْ عَلَى الْقِسْطِ نِيَّتِي ... وَيَا جَامِعُ اجْمَعْ لِي رِضَا سَائِرَ الْمَلا [1]

غَنِيٌّ فَوَالِ الْفَقْرَ عَنِّيَ بِالْغِنَا ... وَمُغْنِي فَأَعْذِبْ [2] بِالْقَناعَةِ مَنْهَلا

وَيَا مَانِعُ امْنَعْنِي عَنِ السُّوءِ وَاحْمِنِي ... وَيَا ضَارُّ كُنْ لِلْحَاسِدِيْنَ مُنَكِّلا

وَيَا نَافِعُ انْفَعْنِي بِعِلْمِكَ وَاهْدِنِي ... وَيَا نُورُ كُنْ لِلنُّورِ فِي الْقَلْبِ مُشْعِلا

إِلَى الْحَقِّ يَا هَادِي اهْدِنِي بِبَدَائِعٍ ... مِنَ الْعِلْمِ زِدْنِي يَا بَدِيْعُ تَوَصُّلا

وَأَبْقِ الْهُدَى فِي القَلْبِ يَا بَاقِيًَا فَكُنْ ... لِعِلْمِ النُّهَى [3] يَا وَارِثًَا لِي مُوصِلا

عَلَى الرُّشْدِ ثَبِّتْ يَا رَشِيْدُ عَزَائِمِي ... عَلَى الصَّبْرِ هَبْ لِي يَا صَبُورُ تَجَمُّلا

بِأَسْمَائِكَ الْحُسْنَى دَعَوْتُكَ سَيِّدِي ... وَجِئْتُ بِهَا يَا خَالِقِي مُتَوَسِّلا

بِأَسْمَائِكَ الْحُسْنَى دَعَوْتُكَ رَازِقِي ... وَجِئْتُ بِهَا يَا خَالِقِي مُتَوَسِّلا

بِأَسْمَائِكَ الْحُسْنَى دَعَوْتُكَ يَا اللهُ ... وَجِئْتُ بِهَا يَا خَالِقِي مُتَوَسِّلا

/ وَمُبْتَهِلًا رَبِّي إِلَيْكَ بِفَضْلِهَا ... وَأَرْجُو بِهَا كَلَّ المُرَادِ مُؤَمِّلا 5

فَقَابِل إِلَهِي بِالرِّضا مِنْكَ وَاكْفِنِي ... صُرُوْفَ [4] زَمَانِي مُكْثِرَاُ وَمُقَلِّلا

وَجُدْ وَاعْفُ وَارْحَمْ وَاكْفِ وَانْصُرْ عَلَى العِدَا ... وَتُبْ وَاهْدِ وَاصْلِحْ كُلَّ شَيْءٍ تَخَلَّلا

وَبَعْدُ فَأَسْمَاءُ الإِلَهِ كَثِيْرَةٌ ... وأَعْظَمُهَا الحُسْنَى لِمَنْ قَدْ تَأَمَّلا

لَها فَاتْلُ يَا هَذَا وَكَرِّرْ تِلاَوَةً ... تَرَى كُلَّ شَيْءٍ صَارَ سَهْلًا مُسَهَّلا

(1) المَلأ، مهموز مقصور: أشراف الناس ووجوههم؛ قال تعالى: (ألم تَر إلى المَلأَ) و (قال المَلأ من قَوْمه) . وروى عن النبي صلى الله عليه وسلم أنه سمع رجلا من الأنصار مرجعه من غزوة بدر يقول: ما قتلنا إلا عجائز صُلعًا. فقال النبي صلى الله عليه وسلم:"أولئك الملأ من قريش لو حضرت فعالهم لاحتقرت فعلك". والملأ أيضا: الخُلق: يقال: أحسِنْ مَلأَك أيها الرجل، وأحسنوا أَمْلاءَكم. تهذيب اللغة (ملأ) .

(2) العَذْبُ من الشراب والطعام: كل مستساغ، ماء عذب وركية عذبة، وفي القرآن: (هذا عَذْبٌ فُرَاتٌ) والجمع عِذَابٌ وعُذُوب، وعَذُبَ الماء عُذوبَةً. المحكم والمحيط الأعظم (عذب)

(3) النُّهَى: العَقْل، يكون واحدًا وجمعًا. وفي التنزيل العزيز: إِنَّ في ذلك لآياتٍ لأُولي النُّهَى. والنُّهْيَةُ: العقل، بالضم، سميت بذلك لأَنها تَنْهَى عن القبيح، وقد صرح اللحياني بأَن النُّهَى جمع نُهْيَة. وفي الحديث: لِيَلِيَنِّي منك أُولو الأَحلام والنُّهَى؛ هي العقول والأَلباب.

والنِّهاية والمَنْهاة: العقل كالنُّهْية. ورجل مَنْهاةٌ: عاقلٌ حَسَنُ الرأْي. وقد نَهُو ما شاء فهو نَهِيٌّ، من قوم أَنْهِياء: كل ذلك من العقل. وفلان ذو نُهْيةٍ أَي ذو عقل يَنْتَهِي به عن القبائح ويدخل في المحاسن. وقال بعض أَهل اللغة: ذو النّهُيةِ الذي يُنْتَهَى إِلى رأْيه وعقله. لسان العرب (نهي)

(4) صروف الدهر: نوائبه، والمفرد صَرْف. جمهرة اللغة (رصف)

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت