29 ـ شمس الدين الشبلي.
30 ـ عَبْد الوهاب الشعراني.
31 ـ عميرة البرلسي.
32 ـ كمال الدين بن حمزة الدِّمَشْقِي.
33 ـ مُحَمَّد بن أحمد الغزي.
34 ـ مُحَمَّد بن مُحَمَّد بن أحمد الغزي.
35 ـ محيي الدين عَبْد القادر بن النقيب.
36 ـ نور الدين المحلي.
37 ـ نور الدين النسفي.
ثالثا: علومه ومعارفه:
أتاحت البداية المبكرة للقاضي زكريا في طلب العِلْم فسحة من الوقت، استطاع خلالها تنويع مصادر معرفته، وَلَمْ يغفل هذِهِ النقطة، بَلْ استثمرها عَلَى وجهها الصَّحِيح، فجنى ثمارها جنية مرتعة، قَالَ الغزي: وَكَانَ - رضي الله تَعَالَى عَنْهُ - بارعًا في سائر العلوم الشرعية وآلاتها حديثًا وتفسيرًا وفقهًا وأصولًا وعربية وأدبًا ومعقولًا ومنقولًا.
ومرَّ بنا في نشأته أنه درس صنوف فنون العِلْم، ومن بَيْن تِلْكَ العلوم التي أفنى في طلبها ردحًا من عمره المديد:
1 ـ القُرْآن الكريم، حفظًا.
2 ـ الفقه.
3 ـ أصول الفقه.
4 ـ التفسير.
5 ـ الحَدِيْث رِوَايَة ودراية.
6 ـ اللغة.
7 ـ النحو.
8 ـ الصرف.
9 ـ العروض.