وقال أبو علي البصير [1] في أبي العيناء:
/ ... ... إنما يحلو أبو العّيْـ ناءِ في صدرِ النهار ... ... ... 12أ
... ... فإذا طاولْتَه أرْ ... ... بى على بغض الخُمارِ
بغلة الشطرنج: يشبه به من يُستغنى عنه ، والدخيل في القوم ؛ إذ ليس للبغل مكان في الشطرنج ، ولذلك يقال في المثل: منْ أنت في الرقعة ! قال الشاعر:
... يا كاتبا أقبل من زَرَنْجِ [2] ... ... مبرْقَع الوجهِ بلون الزنجِ
... ... ... 'ذهبْ فأنت بغلةُ الشَطْرَنْجِ
بُغاثُ الطير: ما لا مخلب له ، وقيل: ضعافها ، وسَفِلتها ، قال:
... بغاثُ الطيرِ أكثَرُها فِراخًا ... وأمُّ الصّقرِ مِقْلاةٌ نَزورُ
بقرة بني إسرائيل: يضرب في الشيء يأمر به السيد ، فيبلغ المسود أو المرؤوس وويجنح فيه ويشدد الأمر على نفسه فيُشدَّد عليه ، كما وقع في قصة البقرة ، شدَّدوا فشُدِّد عليهم ، وقيل لأبي العيناء: ما تقول في مالك بن طوق ؟ قال: لو كان في زمن بني إسرائيل ، ونزلت آية البقرة ، لما ذبحوا غيره ، وكتب أبو نصر العتبيّ [3] إلى بعض من استماحه من الأدباء مع دينار بعثه إليه: قد بعثت [ إليك ] بمثل بقرة بني إسرائيل في الصفة ، ولو ملكتُ ملءَ مِسكِها [4] ذهبا أو مِسكا لما تضن نفسي عليك ، والسلام 0
بق البطائح: يضرب به المثل في الكثرة ، وسوء الأثر ، ويذكر مع حرارة الأهواز ، وعقارب شهرزور ، ويقال: إنها ربما ظفرت بالسكران النائم فأكلت لحمه ، وشربت دمه ، ولم تبق منه إلاّ عظامه 0
(1) كتبت: وقال أبو بصير ، وما أثبتناه من الثمار ، ص 620 ، الفقرة 1032
(2) زرنج: قصبة سجستان
(3) كتبت بدل ( أبو نصر العتبي ) : البستي ، وما أثبتناه من ثمار القلوب ، ص 374 ، الفقرة 577
(4) جلدها