أكثر من عدد أصابعي هذه وهو يقول: إن أخوف ما أخاف على هذه الأمة المنافق العليم، قيل: وكيف يكون العليم؟ قال: عالم اللسان، جاهل القلب والعمل.
** حدثنا عبد الأعلى بن حماد النرسي، حدثنا حماد بن سلمة، عن علي بن زيد، عن الحسن عن الأحنف بن قيس، قال: قدمت على عمر بن الخطاب رضي الله عنه فاحتبسني عنده حولا، فقال: يا أحنف! إني قد بلوتك وخبرتك، فرأيت علانيتك حسنة، وأنا أرجو أن تكون سريرتك على مثل علانيتك، وإنَّا كنا نتحدث إنما يهلك هذه الأمة كل منافق عليم.
** / حدثنا أبو بكر بن أبي شيبة، حدثنا وكيع بن الجراح، عن كثير بن زيد، عن 3 أ المطلب بن عبد الله بن حنطب، قال: قال عمر رضي الله عنه: ما أخاف عليكم أحد رجلين: مؤمن قد تبين إيمانه، ورجل كافر قد تبين كفره، ولكن أخاف عليكم منافقا يتعوذ بالإيمان، يعمل بغيره.
** حدثنا وهب بن بقية، حدثنا إسحاق بن يوسف، عن زكريا بن أبي زائدة، عن عامر الشعبي، عن زياد بن حدير، قال: قال عمر رضي الله [عنه] [1] : إنَّ أخوف ما أخاف عليكم ثلاثة: منافق يقرأ القرآن لا يخطيء فيه واوًا، ولا ألفًا، يجادل الناس أنه أعلم منهم؛ ليضلهم عن الهدى، وزلة عالم K وأئمة مضلون.
** حدثنا تميم بن المنتصر، أنبأنا إسحاق بن يوسف، عن زكريا بإسناده مثله سواء.
** حدثني زكريا بن يحيى البلخي، حدثنا وكيع، عن مالك بن مغول، عن أبي حصين، عن زياد بن حدير، قال: قال عمر بن الخطاب: يهدم [2] الإسلام ثلاثة: زلة عالم وجدال المنافق بالقرآن، وأئمة مضلون.
** حدثنا قتيبة بن سعيد، حدثنا ابن لهيعة، عن مشرح بن هاعان، عن عقبة بن عامر قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: أكثر منافقي أمتي قراؤها.
** حدثنا محمد بن الحسن البلخي بسمرقند، سنة ست وعشرين ومائتين، أنبأنا عبد الله بن المبارك، أنبأنا ابن لهيعة، حدثنا أبو المصعب مشرح بن هاعان [قال] : سمعت [3]
(1) زيادة يقتضيها السياق، وكل ما وضع بين حاصرتين هو من المحقق، وليس في الأصل المخطوط.
(2) كتب: يهد
(3) كتب: سمع.