الصفحة 5 من 60

عنها:"أَنَّ رَسُولَ اللهِ صلى الله عليه وسلم كَانَ إِذا اشْتَكَى يَقْرَأُ عَلَى نَفْسِهِ بالمُعَوِّذَاتِ وَيَنْفُثُ، فَلَمَّا اشْتَدَّ وَجَعُهُ كُنْتُ أَقْرَأُ عَلَيْهِ وَأَمْسَحُ بيَدِهِ رَجَاءَ بَرَكَتِهَا"1.

وفي صحيح مسلم عنها رضي الله عنها قالت:"كان رسولُ الله صلى الله عليه وسلم إذا مَرِض أحدٌ مِن أهله نفث عليه بالمعَوِّذات"2.

وقولها:"بالمعَوِّذات"أي: الإخلاص والفلق والناس، ودخلتْ سورةُ الإخلاص معهما تغليبًا لِمَا اشتملتْ عليه مِِن صفةِ الرَّبِّ وإن لَم يُصرّح فيها بلفظ التعويذ3.

وقد دلَّ الحديثُ على عِظَم شأن هذه السُوَر الثلاثة وأنَّها رُقيةٌ وشفاءٌ للوجع بإذن الله، وقد ورد

1 صحيح البخاري (رقم:5016) ، وصحيح مسلم (رقم:2192) .

2 صحيح مسلم (رقم:2192) .

3 انظر: فتح الباري لابن حجر (9/62) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت