الصفحة 14 من 60

الخائف ويُجيرُ المستجير، وهو نعم المولى ونعم النصير.

السبب الثاني: تقوى الله وحفظُه عند أمره ونَهيه، فمَن اتَّقى اللهَ توَلَّى حفظَه ولَم يَكلْه إلى غيره، قال تعالى: {وَإِنْ تَصْبِرُوا وَتَتَّقُوا لا يَضُرُّكُمْ كَيْدُهُمْ شَيْئًا إِنَّ اللَّهَ بِمَا يَعْمَلُونَ مُحِيطٌ} 1 وقال النَّبِيُّ صلى الله عليه وسلم لعبد الله بن عباس رضي الله عنهما:"احفظِ اللهَ يَحفظْكَ، احفظ الله تَجده تجاهَك"فمَن حفظ اللهَ حفظه الله، ووجدَه أمامَه أينما توجَّه، ومَن كان اللهُ حافظَه وأمامَه فمِمَّن يخاف ومِمَّن يحذر؟

السبب الثالث: الصَّبرُ على عدوِّه وأن لا يقاتلَه ولا يشكوه ولا يحدث نفسه بأذاه أصلًا، فما نُصرَ على حاسده وعدوِّه بمثل الصَّبر عليه، وكلَّما زاد

1 سورة: آل عمران، الآية (120) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت