للازدواج والمؤاخاة.
وجاء في حديث أنس:"اللَّهمَّ ربَّ الناسِ، مُذهب الباس"وفي هذا التوسُّلُ إلى الله سبحانه بأنَّه وحده المذهبُ للبأس، فلا ذهابَ للبأس عن العبد إلاَّ بإذنه ومشيئته سبحانه.
وقوله:"واشفه وأنت الشافي"فيه سؤالُ الله الشفاء وهو العافيةُ والسلامةُ من المرض، وقوله:"وأنت الشافي"توسُّلٌ إلى الله سبحانه بأنَّه الشافي الذي بيده الشفاء، كما في قوله تعالى: {وَإِذَا مَرِضْتُ فَهُوَ يَشْفِينِ} 1.
وقوله:"لا شفاء إلاَّ شفاؤك"فيه تأكيدٌ لِمَا سبق، وإقرارٌ بأنَّ العلاجَ والتداوي إن لَم يوافق إذنًا من الله بالعافية والشِّفاء، فإنَّه لا ينفع ولا يُجدي.
1 سورة: الشعراء، الآية (80) .