و هو نظم بديع في بابه، ماتع مفيد، عدد أبياته (61) بيتا، سماه تحفة الأطفال مراعيا فيه اليسر و البيان، ليسهل عل المبتدئين، وهذه المنظومة تعتبر في أول الدرجات في علم التجويد، وبعدها مباشرة تأتي الجزرية، قال الشيخ إبراهيم الأخضر شيخ قراء الحرم المدني: هي أول المتون وليس قبلها شيء.
و بعد هذا الإتحاف البديع , اتبع نظمه بشرح ممتع سهل العبارة فسماه:
فتح الأقفال بشرح تحفة الأطفال.
و كان ذلك تأكيدا راسخا منه أنه عالم بنظمه الفريد، عارف بمقاصد الكلام و مدلولاته
نظم كنز المعاني بتحريرات حرز الأماني.
الفتح الرحماني بشرح كنز المعاني.
وفاته:
قال أبو عبد الله سيد بن مختار بن أبي شادي في: إتحاف البرية بضبط متني التحفة والجزرية، ما نصه: ثم توفي الجمزوري صبيحة يوم الأربعاء لأربع عشرة من شهر ربيع الأول سنة أربع ومائتين وألف من الهجرة النبوية.
وقال في كتابه: فتح رب البرية بضبط متني التحفة والجزرية، ما نصه: لم أقف على تاريخ وفاة الجمزوري، ولكنه كان حيًّا عام 1198 هـ، وهو عام فراغه من التحفة.
وقيل توفي بعد سنة 1208 هـ.