... أقول: كان في النسخة القديمة التي شرح عليها في آخر الكلمة ، ولهذا قال في الشرح: وقولي في آخر الكلمة ، ثم رأى المصنف أنْ يُصرح بما يدخله الإعراب من الكلمات الثلاث ، فقال: في آخر الاسم إلى آخره ، ومعناه أنّ المعرب من الكلمات الثلاث نوعان: أحدهما الاسم المتمكن ، وهو ما لم يشبه الحرف فيما يختص به على الوجه المذكور في المطولات ، نحو زيد ورجل ورجال ، وهنود ، والثاني / الفعل المضارع 8 لكن بشرط تجرده من مباشرة نون التوكيد ، شديدة كانت ، نحو [ لينبذنّ في الحطمة ] [1] وخفيفة نحو [ لنسفعا بالناصية ] [2] ومن نون الإناث ، نحو النسوة يخرجن ، فخرج من ذلك الحرف ، والاسم الذي يشبه الحرف ، ويسمى غير متمكن ، والفعل الماضي والأمر والمضارع إذا اتّصل به نون توكيد أو إناث ، فإنها مبنية ، وقد ذكرها في باب البناء ، وما بُنيتْ عليه من حركة أو سكون . قلتُ: ولو اقتصر على ما كان في النسخة الأولى ، وهو في آخر الكلمة لما ضرّه ذلك ؛ لأن الألف واللام في الكلمة للجنس ، لا للاستغراق ، وقوله: أو لا يجلبه العامل حصر للأثر في الإعراب ، وهو لا يكون إلاّ في النوعين المذكورين ، إذ ليس لنا أثر يجلبه العامل في غيرهما حتى يخرج بعد أن قُيِّد بما يجلبه العامل ، وإنما قصد المصنف زيادة فائدة إلاّ أنه أهمل تقييد المضارع بتجرده من النونين ، إحالة على ما ذكره في باب البناء .
... قوله في باب جمع المذكر: فيما ألحق به في إعرابه وعالمون .
(1) الهمزة 4
(2) العلق 15