الصفحة 11 من 20

على هذا الكتاب الكثير من العلماء، منهم: سلطانهم ابن عبد السلام، الذي قال: لم تطب نفسي بالإفتاء حتى صار عندي نسخة من المغني، وقال أيضًا: ما رأيت في كتب الإسلام في العِلم مثل المُحلى لابن حزم، والمغني لابن قدامة، على جودتهما وتحقيق ما فيهما.

29 ـ مقدمة في الفرائض.

30 ـ المقنع في الفقه. للمتوسطين، وقد شرحه العلماء في عدة شروح منها: شرح زاد المُستقنِع للحجاوي، والروض المربح للبهوتي، وآخرهم الشرح الممتع للعثيميين.

31 ـ مناسك الحج.

32 ـ نزهة الخاطر العاطر، شرح كتاب روضة الناظر وجنة المناظر.

33 ـ وصيته. في جزء.

وهكذا لم يترك شيخنا بابًا من أبواب الفقه إلا صنف فيه وأجاد، وانتشرت هذه المصنفات، بحسن نيته، وسلامة قصده، وانتفع بها المسلمون عمومًا، وأهل مذهبه خصوصًا.

وفاته:

قد حضرته الوفاة يوم السبت، الأول من شوال، يوم عيد الفطر، سنة (620 هـ) عشرون وستمائة، ودُفن في مغارة التوبة، بسفح جبل قاسيون، بدمشق، خلف الجامع المظفري، وكانت جنازته حافلة.

بسم الله الرحمن الرحيم

والحمد لله، وصلى الله على محمد، وآله وسلم

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت