الصفحة 22 من 29

قوله [إِذْ يُبَايِعُونَكَ تَحْتَ الشَّجَرَةِ] [1] كانت سَمُرَة .

قوله [إِنَّ الَّذِينَ يُنَادُونَكَ مِنْ وَرَاءِ الْحُجُرَاتِ] [2] هم أعراب من أهل نجد ، منهم الأقرع بن حابس السعدي ، والزبرقان بن بدر التميمي ، يقال: وعُيينة بن حصن الفزاري ، قدموا المدينة ، فنادوا: يا محمد اخرج إلينا .

قوله [إِنْ جَاءَكُمْ فَاسِقٌ بِنَبَإٍ فَتَبَيَّنُوا] [3] نزلت في الوليد / بن عقبة ابن أبي مُعيط ، ولاه 11أ النبي صلى الله عليه وسلم على صدقات بني المصطلق ، فلمَّا خرجوا إليه يتلقونه ارتاب منهم ، فرجع وأخبر أنهم ارتدوا فَهَمَّ النبي صلى الله عليه وسلم أن يغزوّهم ، فنزلت .

قوله [ضَيْفِ إِبْرَاهِيمَ] [4] هو جبريل وميكائيل عليهما السلام ، وأمَّا امرأته فسبق اسمها .

قوله [وَالنَّجْمِ إِذَا هَوَى] [5] هو الثريا .

قوله [أَفَرَأَيْتَ الَّذِي تَوَلَّى] [6] هو الوليد بن المغيرة ، كان قد واصَلَ رسول الله صلى الله عليه وسلم ، وهمّ بالإيمان ، ثمّ أعرض عنه [وَأَعْطَى قَلِيلًا وَأَكْدَى] [7] أي قطع عطيته .

قوله [قَدْ سَمِعَ اللَّهُ قَوْلَ الَّتِي تُجَادِلُكَ فِي زَوْجِهَا] [8] هي خولة بنت ثعلبة على أصح الأقوال وزوجها أوس بن الصامت ، أخو عبادة رضي الله عنهم .

(1) الفتح 18

(2) الحجرات 4

(3) الحجرات 6

(4) الحجر 51 ، الذاريات 24

(5) النجم 1

(6) النجم 33

(7) النجم 34

(8) المجادلة 1

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت