الصفحة 13 من 15

سنة، وقال عبد بن حميد: أخبرنا يزيد بن هرون، أخبرنا إسماعيل بن خالد [1] قال [2] : سمعت أبا خيثمة يحدث عن عبد الله بن عمر، قال: يبقى الناس بعد طلوع الشمس من مغربها عشرين ومائة سنة [3] .

ذكر مدة ما بين / النفختين ... 5 ب

أخرج البخاري ومسلم عن أبي هريرة رضي الله عنه قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: بَيْنَ النَّفْخَتَيْنِ أَرْبَعُونَ [4] سنة.

وأخرج ابن أبي داود في البعث، وابن مردويه، عن أبي هريرة، عن النبي صلى الله عليه وسلم، قال: بَيْنَ النَّفْخَتَيْنِ أَرْبَعُونَ سنة. الأولى يميت بها كل حي والأخرى يحيي الله بها كل ميت.

ثم بعد انتهائي من التأليف، رأيت كتاب الفتن للإمام أحمد بن حنبل، قال: حدثنا إسماعيل بن عبد الكريم بن معقل بن منبه، حدثني عبد الصمد، أنه سمع وهبا، يقول: قد خلا من الدنيا خمسة آلاف سنة، وستمائة سنة، إنِّي لأعرف كل زمان منها ما كان فيه من الملوك والأنبياء، وهذا يدل على أن مدة هذه الأمة تزيد على الألف بنحو أربعمائة سنة تقريبا.

فصل:

ومما يدل على تأخير المدة أيضا، ما أخرجه الحاكم في تاريخه، قال: حدثنا أبو سعيد بن أبي حامد، حدثنا عبد الله بن إسحاق بن إلياس، حدثنا أبو عمار الحسين بن حريث، حدثنا الفضل بن موسى، عن حسين بن واقد، عن عبد

(1) في ح: ابن أبي خالد.

(2) قال: زيادة من ح.

(3) جاء في ح بعد هذا: اخرجه نعيم بن حماد في الفتن وأخرج نعيم بن حماد عن كعب قال إذا انصرف عيسى بن مريم والمؤمنون من يأجوج ومأجوج لبثوا سنوات فإذا رأوا كهيئة الهرج والغبار فإذا هي ريح قد بعثها الله لتقبض أرواح المؤمنين فتلك آخر عصابة تقبض من المؤمنين ويبقى الناس بعدهم مائة عام لا يعرفون دينا ولا سنة يتهارجون تهارج الحمر عليهم تقوم الساعة، وأخرج نعيم عن عبد الله بن عمر قال يا رسول الله بعد يأجوج ومأجوج ريحا طيبة فتقبض روح عيسى وأصحابه وكل مؤمن على وجه الأرض ويبقى بقايا الكفار وهم شرار الأرض مائة سنة، وأخرج نعيم عن عبد الله بن عمر قال لا تقوم الساعة حتى تعبد العرب ما كان يعبد آباؤها عشرين ومائة عام بعد نزول عيسى عليه السلام وبعد الدجال.

(4) كتب: أربعين، وهو خطأ. صحيح البخاري 12/ 45 / م، صحيح مسلم 8/ 210 / م.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت