الصفحة 10 من 15

وقال الدينوري في المجالسة [1] حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ [2] عَبْدِ الْعَزِيزِ أخبرنا [3] أَبِي قَالَ: سَمِعْتُ [4] سَلْمَ الْخَوَّاصَ [5] يَقُولُ: سَمِعْتُ عُثْمَانَ بْنَ زَائِدَةَ يَقُولُ: كَانَ كُرْزٌ مُجْتَهِدًا فِي الْعِبَادَةِ، فَقِيلَ لَهُ: أَلَا تُرِحْ نَفْسَكَ سَاعَةً؟ فَقَالَ: كَمْ بَلَغَكُمْ عُمَرُ الدُّنْيَا؟ قَالُوا: سَبْعَةُ آلَافِ [سَنَةٍ، قَالَ: فَكَمْ بَلَغَكُمْ مِقْدَارُ يَوْمِ الْقِيَامَةِ؟ قَالُوا: خَمْسِينَ أَلْفِ سَنَةٍ] [6] ، قَالَ: أَفَيَعْجَزُ [7] أَحَدُكُمْ أَنْ يَعْمَلَ سُبْعَ يَوْمٍ حَتَّى يَأْمَنَ [8] مِنْ ذَلِكَ الْيَوْمِ؟!

ذكر ما ورد أن الدجال ينزل على رأس مائة وينزل عيسى عليه السلام فيقتله ثم يمكث في الأرض أربعين سنة [9] :

قال ابن أبي حاتم في التفسير [10] : حَدَّثَنَا يَحْيَى بْنُ عَبْدَكَ الْقَزْوِينِيُّ [11] ، حدثنا خلف بن الوليد، حَدَّثَنَا الْمُبَارَكُ بْنُ فَضَالَةَ، عن علي بن زيد، عن عبد الرحمن ابن أبي بكر، عن الْفِرْيَابِيُّ [12] عن أبي الهيثم عن عبد الله بن عمرو بن العاص قال: ما كان منذ كانت الدنيا رأس مائة سنة إلا كان عند رأس كل مائة أمر فإذا كان رأس مائة خرج الدجال ونزل عيسى بن مريم فيقتله.

وأخرج الطبراني عن عبد الله بن سلام، قال: يمكث الناس بعد الدجال أربعين سنة، تعمر الأسواق، ويغرس النخل.

وأخرج الطبراني عن أبي هريرة، رضي الله عنه، قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم، ينزل عيسى بن مريم فيمكث في الناس أربعين عاما.

(1) يعني كتاب المجالسة وجواهر العلم لأبي بكر أحمد بن مروان بن محمد الدينوري القاضي المالكي، ت 333 هـ.

(2) بن: غير موجود في ح.

(3) في ح: أخبرنا.

(4) قال سمعت زيادة من المجالسة وجواهر العلم 3/ 278 / م

(5) الخوّاص الرازي: سلم بن ميمون الخوّاص الزاهد الرازي، سْكن الرملة. قال أبو حاتم: أدركْتُهُ كَانَ مرجئًا لا يُكْتَبُ حديثُه. توفيّ فِي حدود العشرين والمائتين. الوافي بالوفيات، ص 12045 / قرص الموسوعة الشعرية.

(6) ما بين المعقوفتين زيادة من ح.

(7) في ح: يعجز.

(8) في ح: يأس.

(9) من هنا سنهمل الفروق الطفيفة بن المطبوعة في كتاب الحاوي للفتاوي، والمخطوطة.

(10) انظر تفسير ابن أبي حاتم 9/ 346 / م.

(11) في ح: القرطبي.

(12) في ح: العريان.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت