الصفحة 4 من 8

القول السابع: (الحي القيوم) ، لحديث ابن ماجه، والحاكم عن أبي أمامة يرفعه: الاسم الأعظم في ثلاث سور: سورة البقرة، وآل عمران، وطه، قال العالم الدواني عن أبي أمامة: التمسته فيها، فعرفت أنه الحي القيوم، وقواه الفخر الرازي، واحتج بأنهما يدلان على صفات العظمة بالربوبية، مالا يدل على ذلك غيرهما.

القول الثامن: (الحنان المنان بديع السموات والأرض ذو الجلال والإكرام) ، لحديث أحمد، ولحاكم، وابن حبان، وابي داود عن أنس: أنه كان مع رسول الله صلى الله عليه وسلّم جالسًا، ورجل يصلي، ثم دعا اللهم إني أسألك بأن لك الحمد، لا إله إلا أنت، الحنان المنان، بديع السموات والأرض، يا ذا الجلال والإكرام، يا حي يا قيوم، فقال النبي صلى الله عليه وسلّم: لقد دعا الله باسمه العظيم الذي إذا دُعي به أجاب، وإذا سُئل به أعطى.

القول التاسع: (بديع السموات والأرض ذو الجلال والإكرام) [1] .

القول العاشر: (ذو الجلال والإكرام) ، لحديث الترمذي عن معاذ: سمع النبي صلى الله عليه وسلّم رجلًا يقول: يا ذا الجلال والإكرام، فقال: قد استجيب لك فسل، وأخرج ابن جرير [2] في [تفسير] سورة النمل عن مجاهد قال: الاسم الذي إذا دعي / به أجاب: يا ذا الجلال والإكرام واحتج به 2 ب الفخر الرازي بأنه يشمل جميع الصفات المعتبرة في الإلهية؛ لأن في الجلال إشارة إلى جميع الصفات.

(1) أخرج أبو يعلى من طريق السري بن يحي عن رجل من طيء ـ وأثنى عليه خيرًا قال: كنت أسأل الله تعالى أن يريني الاسم الأعظم فرأيت مكتوبًا في الكواكب في السماء يا بديع السموات والأرض ياذا الجلال والإكرام.

(2) جاء في تفسير الطبري 19/ 466/ المكتبة الشاملة: حدثني محمد بن عمرو، قال: ثنا أبو عاصم، قال: ثنا عيسى، وحدثني الحارث، قال: ثنا الحسن، قال: ثنا ورقاء جميعا، عن ابن أبي نجيح، عن مجاهد، قوله: (الَّذِي عِنْدَهُ عِلْمٌ مِنَ الْكِتَابِ) قال: الاسم الذي إذا دعي به أجاب، وهو: يا ذا الجلال والإكرام.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت