وصل إلينا منها إلى حد زماننا هذا أربع مقالات من متى ومرقس ولوقا ويوحنا وتسمى أناجيلًا فقط.
وهذا النقص يدلنا على نقص شهادات أخر كثيرة في التوراة والإنجيل ذكر فيها1 اسم نبينا صلى الله عليه وسلم حرفيًا، غير التي أوردناها لصدق القرآن العظيم القائل و"اسمه أحمد"، وأنه مكتوب عندهم في التوراة والإنجيل2.
1 في النسخة العبارة هكذا (( مقولة حرفيًا في التوراة والإنجيل في اسم النبي صلى الله عليه وسلم ) )وهي ركيكة وصوابها ما أثبت.
2 وذلك في قوله تعالى {النَّبِيَّ الأُمِّيَّ الَّذِي يَجِدُونَهُ مَكْتُوبًا عِنْدَهُمْ فِي التَّوْرَاةِ وَالأِنْجِيل} الأعراف آية (157) .، وفي الآية الأخرى قوله تعالىعن المسيح {وَمُبَشِّرًا بِرَسُولٍ يَأْتِي مِنْ بَعْدِي اسْمُهُ أَحْمَد} الصف آية (6) .