الصفحة 251 من 297

(الشك) الثالث والعشرون

في إنجيل مرقص في الإصحاح الحادي عشر يقول:"ونظر يسوع إلى تينة من بعيد ذات ورق فجاء (إليها) لعله يجد فيها شيئًا، فلما جاء إليهالم يجد إلا ورقًا فقط لأنه لم يكن زمان التين، (فقال) : لايأكل أحد منك ثمرًا إلى الأبد، ولما جازوا في الغد فرأوا التينة يابسة من أصلها، فتقدم بطرس وقال: يا معلم ها التينة التي لعنت قد يبست"1.

(صورة) ظلم التينة

(فأقول) إن مرقص ههنا شهد أنه لم يكن زمان التين، فكيف يغضب عليها سيدنا عيسى عليه السلام إذا كان لا يوجد فيها ثمر في غير زمان (التين) والثمار؟،لأن جميع النبات2 لا يثمر في غير حينه، فإذًا يظهرأن هذا الفعل هو مباين للعدل، فكيف ينسب فعله إلى المسيح، وحاشاه من أن يفعل مثل هذا الفعل في هذا الوجه، وهذا النص الوارد من مرقص كان (واقعة حقيقية) 3؛ أعني: أنها شجرة تين صريحة لا تقبل

1 مرقس 11: 13-22.

2 في. د قال (( الثمار ) )

3 في النسختين (( واقعًا فعليًا حقيقيًا ) )ومراده: أنه ليس مجازًا بل الوارد في النص أنها شجرة تين.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت