(الشك) السابع عشر
في إنجيل لوقا في الإصحاح الثاني عشر قال بعد قوله:"لا تهتموا بأنفسكم بما تأكلون ولا لأجسادكم بما تلبسون، بأن من منكم إذا هم يقدر أن يزيد على قامته ذراعًا واحدًا، فإن كنتم لا تستطيعون ولا ماهو صغير فكيف تهتمون بالبواقي".1
صورة الركاكة
إن معناه ههنا: لا تهتم بالغد ماذا تأكل؟ أو ماذا تلبس، وضرب مثلًا بأنه: إن كنتم لاتقدرون أن تزيدوا على قامتكم ذراعًا واحدًا فكيف تهتمون بالبواقي. فكأنه يقول: إن الحصول على مؤونة الغد شاق وصعب، أما التطويل للقامة فهو ممكن الحصول.
والحال أن الأمر (بالعكس) ، لأن الاهتمام بالغد يقع مع الأكثر ويفعلونه، وأما التطويل للقامة ما وجد على الإطلاق، ولا قدر على فعله إنسان.
1 لوقا 12: 22-26 وفيه (( لا تهتموا لحياتكم بما تأكلون ولا للجسد بما تلبسون الحياة أفضل من الطعام والجسد أفضل من اللباس ومن منكم إذا اهتم يقدر أن يزيد على قامته ذراعًا واحدة، فإن كنتم لا تقدرون ولا على الأصغر فلماذا تهتمون بالبواقي ) ).