الصفحة 240 من 297

(الشك) الخامس عشر

في مرقص في الإصحاح الخامس قال:"إن المسيح لما أقام الميتة أمرهم كثيرًا بأن لايعلم أحد".1

(الشك) السادس عشر

في إنجيل مرقس في الإصحاح السابع يقول عن شفاء الأخرس والأطرش"وللوقت انفتحت أذناه وانحل رباط لسانه وتكلم حسنًا، وأوصاهم ألا يقولوا لأحد شيئا، فأما هم بقدر ماكان يأمرهم بقدر ماكانوا يزدادون مكررين".2

(صورة التحريف)

إن المقول في هذا الشك والمقول في الثلاثة شكوك (السابقة) بمعنى واحد، إذ إنها محتوية على الركاكة، لأنه كيف يمكن للأعميين أن يخفيا أعينهما لكي لايعلم أحد، وكيف الميتة التي أقامها بين أنفار كثيرين أن ينكتم أمرها، أو الأخرس والأطرش الذي صار له سنوات قد نظروه

1 مرقس 5: 43.

2 مرقس 7: 35-36 وفيه"وللوقت انفتحت أذناه وانحل رباط لسانه وتكلم مستقيمًا فأوصاهم أن لايقولوا لأحد ولكن على قدر ماأوصاهم كانوا ينادون أكثر كثيرا".

3 في. د كتب عنوان"السابع عشر"وهو خطأ لأنه أورد بعده السابع عشر كما سيأتي، فيبدو أنه سبق قلم من الناسخ، وكتبت العنوان على العادة التي يتبعها المصنف رحمه الله.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت