الصفحة 234 من 297

فأولًا: إن هذين النصين عدا أنهما متنافران، إلا أن أحدهما أعني قصاص شخص غير مذنب 1 عن شخص آخر مذنب مباين للعدل مباينة كلية.

وثانيًا: يؤكد (إجراء) هذه الشريعة الظالمة بوجه أبلغ بولص بقوله إلى أهل رومية 2:"وكما أن بذنب إنسان واحد صار إلى جميع الناس الشجب"3، يعني أن البشر كلهم بقوا تحت الخطيئة التي لآدم*،

1 في. د قال"مؤثم"بدلًا من مذنب.

2 قال في. د"فإن كان منه اسم واحد مات كثيرون"ولامعنى لها.

3 رومية 12:5 وفيه"من أجل ذلك كأنما بإنسان واحد دخلت الخطية إلى العالم".

* حاشية: (اعلم أنّ شجب البشر بسبب خطيئة جدهم آدم هو المركز والقاعدة في الديانة النصرانية وليست ظلمًا) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت