(( ويتمسكون بذيل رجل حميد 1 ) )2.
ليامور تيلا خا عماخيم
(( ويقولون لنذهب معك ) )
كه شامسنو ألوهيم عماخيم
(( لأننا سمعنا أن الله معك ) )3*.
أقول: إن هذه الشهادة التي رقمناها العبراني (بالحبر الأحمر والعربي بالحبر الأسود) حذرًا من التزوير، تبين لنا بأن نبينا محمدًا صلى الله عليه وسلم هو الموضوع الوحيد، (والمؤكد إطلاق) هذه الشهادة عليه من كل جهاته،
1 في ن. ع في تلك الأيام يمسك عشرة رجال من جميع ألسنة الأمم، يتمسكون بذيل رجل يهودي، قائلين: نذهب معكم، لأننا سمعنا أن الله معكم. زكريا 23:8.
2 في ت. زيادة يعني أبو حميد ولا معنى لها.
3 اختلف نص هذه النبوءة العبرية في نسخة. د عنه في نسخة. ت بتقديم وتأخير واختلاف في بعض العبارات.
* حاشية: اعلم أنّ لفظة عماخيم ولفظة ألوهيم في العبراني: هما مقولتان بصيغة الجمع وأيضًا للتفخيم حينما تطلق على المفرد، ومن القرائن يعلم ذلك، فأما لفظة عماخيم المقولة في هذه الشهادة فمن قرينتها التي هي قوله: تبعوا رجلًا، يستدل على أنها مقولة للفرد على وجه التفخيم، كما في العربي أيضًا يجوز ذلك، وأما لفظة ألوهيم لايوجد لها مثال في العربي على الاطلاق، بل هو اصطلاح اللغة العبرانية فقط [وهي معلوم عند اليهود] .