/ربِّ خذه إذا أتى واعفُ عني إذا مضى 8
ولغيره [1] :
خرِج حدِيثكَ من سمعي فما دخَلاَ ... لا تَرْمِ بالقولِ سَهْمًا رُبَّما قتلا
وما يخفَّ على قلبي حديثُكَ لي ... لا والذي خلقَ الإنسانَ والجبَلا
ولبعضهم في هذا المعنى:
وثقيل من الأنام غليظ ... جاءني زائرًا مع العوَّاد
قال ما تشتكي فقلت له قر ... بك مني فدوائي بالبعاد
تمت بحمد الله وعونه
وحسن توفيقه وذلك
يوم الخميس في عشرين
في رمضان سنة 1175
وصلى الله على
سيدنا محمد
وعلى آله
وصحبه
وسلم
تم
(1) للقاضي الفاضل، انظر معاهد التنصيص، ص 2406 / الموسوعة الشعرية.