الصفحة 5 من 14

مرات يوم الجمعة، قبل أنْ يتكلم، كفّر الله تعالى عنه ما بين الجمعتين، وكان معصوما.

وفي لفظ عند عبيد، وابن أبي شيبة، وابن الضريس، عن أسماء بنت أبي بكر، قالت: مَنْ صلى الجمعة، ثم قرأ قل هو الله أحد، والمعوذتين بعد صلاة الجمعة حين يُسلِّم الإمان قبل أنْ يتكلم سبعا سبعا، كان ضامنا له هو وماله وولده من الجمعة إلى الجمعة، وفي رواية عن [1] 0000 الفاتحة مرة.

الحديث السادس: عن عثمان بن عفان رضي الله عنه، قال عادني رسول الله صلى الله عليه وسلم، فقال: أعذتك ببسم الله الرحمن الرحيم، بالأحد الصمد، لم يلد ولم يولد ولم يكن له كفوا أحد. من شرِّ ما تجد، رددها سبع مرات، فلما أراد أن يقوم، قال: تعوذ بها يا يا عثمان، فما تعوذتم بخير منها. رواه السلفي، والحكيم الترمذي في نوادره.

الحديث السابع: عن جابر بن عبد الله رضي الله عنه، قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: ثلاث من جاء بِهن / مع الإيمان، دخل 4 أ من أي أبواب الجنة شاء، وزوجَّه الله تعالى من الحور العين حيث شاء، من عفا عن قاتله، وأدّى دينه خفيا، وقرأ في كل صلاة مكتوبة عشر مرات قل هو الله أحد , وإحداهن، قال عليه السلام، رواه أبو يعلى في مسنده [2] .

الحديث الثامن: عن ابن عباس رضي الله عنهما قال، قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: مَنْ قرأ قل هو الله أحد دبر كلِّ صلاة مكتوبة عشر

(1) كلمة لم أتمكن من قراءتها.

(2) والحديث كما جاء في مسند أبي يعلى الموصلي 4/ 363: حدثنا عبد الأعلى، حدثنا بشر بن منصور، عن عمر بن نبهان، عن أبي شداد، عن جابر بن عبد الله قال: رسول الله صلى الله عليه وسلم: «ثلاث من جاء بهن مع إيمان دخل من أي أبواب الجنة شاء، وزوج من الحور العين حيث شاء: من عفا عن قاتله، وأدى دينا خفيا، وقرأ في دبر (1) كل صلاة مكتوبة عشر مرات قل هو الله أحد» ، قال: فقال أبو بكر: أو إحداهن يا رسول الله، قال: «أو إحداهن»

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت