الصفحة 3 من 14

بسم الله الرحمن الرحيم

الحمد لله وكفى، وسلام على عباده الذين اصطفى، وبعد ...

فيقول الفقير إلى رحمة ربه الغني، يوسف بن عبد الله الأرميوني، لطف الله به، آمين.

عن أُبَيٍّ أنّ المشركين قالوا: يا رسول الله صفْ لنا ربَّك، فأنزل الله تعالى [قُلْ هُوَ اللَّهُ أَحَدٌ (1) اللَّهُ الصَّمَدُ (2) لَمْ يَلِدْ وَلَمْ يُولَدْ (3) وَلَمْ يَكُنْ لَهُ كُفُوًا أَحَدٌ (4) ] .

وعن جابر بن المسيب، قال الواحدي في أسباب النزول له:

الحديث الأول: قال قتادة، والضّحاك، ومُقاتل: جاء نفر من اليهود إلى النبي صلى الله عليه وسلم، فقالوا: صفْ لنا ربك، فإنّ الله أنزل صفته في التوراة، وأخبِرنا مِن / أيِّ شيءٍ هو، ومن أي جنسٍ 2 ب هو، مِن ذهبٍ هو أم مِن فضة، أم من نحاس؟ وهل يأكل ويشرب؟ وممن يرث الدنيا، ومن يورثها؟ فأنزل الله تعالى هذه السورة، وهي نسبة الله خاصة.

وعن أنسٍ رضي الله عنه، أنّ رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: أُسِّسَت السموات السبع، والأرضون السبع على قل هو الله أحد. رواه تمام في فضائله.

الحديث الثاني: عن أُبيّ قال، قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: مَنْ قرأ قل هو الله أحد، فكأنما قرأ ثلث القرآن، رواه أحمد، والنسائي في المختار.

الحديث الثالث: عن عليّ كرم الله وجهه قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: مَنْ قرأ قل هو الله أحد، مرة واحدة، فكأنما قرأ ثلث القرآن، ومن قرأها مرتين، فكأنما قرأ ثلثي القرآن، ومن قرأها ثلاث مرات، فكأنما قرأ القرآن كله. رواه الرافعي.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت