وفي رواية أبي داود:"كدُوح"، بضم الكاف، والدال، وحاء مهملة.
وقد ذكر اللفظين معًا أبو موسى المديني، في ذيله على الغريبين، وفسَّر"الكدوح: بالخدوش في الوجه. والكدُ بالتعب والنصب".
قال العراقي:"ويجوز أن يكون الكدوح بمعنى الكد، من قوله تعالى: {إِنَّكَ كَادِحٌ} [1] وهو السعي والحرص".
"يكد بها الرجل وجهه".
قال العراقي:"المراد [2] بالوجه ماؤه، ورونقه".
"إلاَّ أن يسأل الرَّجل سُلطانًا".
قال الخطابي:"أي: ولو مع الغنى يسأله حقه من بيت المال؛ لأنَّ السؤال مع الحاجة دخل في قوله:"أوفي أمر لا بد منه" [3] ."
= هذا حديث حسن صحيحٌ.
والحديث أخرجه: أبو داود، كتاب الزكاة، باب ما تجوز فيه المسألة (1/515) رقم (1639) . والنسائي، كتاب الزكاة، مسألة الرَّجل في أمرٍ لا بد له منه (5/100) . وأحمد (5/10، 19، 22) . انظر تحفة الأشراف (4/76) حديث (4614) .
(1) سورة الانشقاق، آية: 6.
(2) في (ك) :"المراد به".
(3) معالم السنن (2/56) رقم (470) .