قال العراقي:"هذا تخليط من بعض الرواة والصواب: {أَلَمْ يَعْلَمُوا أَنَّ اللَّهَ هُوَ يَقْبَلُ التَّوْبَةَ عَنْ عِبَادِهِ} [1] الآية."
وقد روينا في كتاب الزكاة ليوسف القاضي [2] على الصواب"."
= الصدقة ويأخذها بيمينه فيربيها لأحدكم كما يربي أحدكم مهره، حتي إن اللقمة لتصير مثل أحد، وتصديق ذلك في كتاب الله عز وجل: {هُوَ يَقْبَلُ التَّوْبَةَ عَنْ عِبَادِهِ وَيَأْخُذُ الصَّدَقَاتِ} [التوبة: 104] {يَمْحَقُ اللَّهُ الرِّبَا وَيُرْبِي الصَّدَقَاتِ} [البقرة: 276] .
هذا حديث حسنٌ صحيحٌ، وقد روى عن عائشة، عن النَّبي - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - نحو هذا.
والحديث أخرجه: أحمد (2/268، 404، 471) . انظر تحفة الأشراف (10/295) حديث (14287) .
(1) سورة التوبة، آية: 104.
(2) لعله يوسف بن يحيى بن محمَّد بن علي قاضي القضاة، ابن الزكي، أبو الفضل، بهاء الدين، (ت: 685 هـ) طبقات السبكي (4/452) رقم (1265) .