213 - [640] "أو كان عثريًا" [1] بفتح العين المهملة، والثاء
المثلثة، وقيل: بسكون الثاء وبعد الرَّاء ياء مثناة من تحت مشددة.
وفي تفسيره قولان لأهل اللغة قال: ابن فارس [2] في المجمل [3] :"العثري: ما سُقي من النخل سيحًا، والسيح: الماء الجاري، ويقال:"
(1) باب ما جاء في الصدقة فيما يسقي بالأنهار وغيرها. (640) عن سالم عن أبيه، عن رسول الله - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - أنه سن فيما سقتِ السَّماء والعُيُونُ، أو كان عثرِيًّا العشر، وفيما سُقِي بالنَضح نصف العُشْرِ.
هذا حديث حسن صحيح. الجامع الصحيح (3/23) .
والحديث أخرجه: البخاري، كتاب الزكاة، باب العشر فيما يُسقي من ماء السماء وبالماء الجاري ص (268) رقم (1483) . وأبو داود، كتاب الزكاة، باب صدقة الزرع (1/502) رقم (1596) . والنسائي، كتاب الزكاة، باب ما يوجب نصف العشر (5/41) .
وابن ماجه، كتاب الزكاة، باب صدقة الزروع والثمار (1/581) رقم (1817) . انظر تحفة الأشراف (5/402) حديث (6977) .
(2) هو أحمد بن زكريا بن فارس الرازي، اللغوي، من مصنفاته"معجم مقاييس اللغة"و"مجمل اللغة"مات سنة 395 هـ. انظر: وفيات الأعيان (1/118) ، سير الأعلام (1/103) .
(3) في (ك) :"في المجل".