قال ابن دقيق العيد في شرح الإلمام:"الإحسان في الوضوء؛ هوالإتيان به على الوجه المطلوب شرعًا من غير غلو ولا تقصير" [1] .
"لا يَنْهَزُهُ"بفتح ياء المضارعة وسكون النون، وفتح الهاء، وآخره زاي: لا يحركه.
= الدرجات ص (298) رقم (666) . وأبو داود، كتاب الصلاة، باب ما جاء في فضل المشي إلى الصلاة (1/208) رقم (559) . وابن ماجه، كتاب الطهارة وسننها، باب ثواب الطهور (1/103) رقم (281) ، وفي كتاب المساجد والجماعات، باب المشي إلى الصلاة (1/254) رقم (774) . وأحمد (2/252) . انظر تحفة الأشراف (9/358) حديث (12405) .
(1) المطبوع منه لم يصل فيه إلى الطهارة، ولكن إلى الآنية فقط.