194 - [581] "من نام عن حِزبه" [1] بكسر الحاء المهملة وزاي وباء موحدة، وفي رواية ابن ماجه بجيم مضمومة وبالهمز مكان الباء الموحدة.
وفي رواية النسائي:"من نام عن حزبه، أو قال: جُزئه"وهو شك من بعض رواته.
قال العراقي:"وهل المراد به صلاة الليل، أو قراءة القرآن، في صلاة أو غير صلاة يحتمل كلًا من الأمرين".
(1) باب ما ذُكِر فيمن فاتهُ حزْبُهُ من الليلِ فقَضَاهُ بِالنهار. (581) عن عبد الرَّحمن بن عبدِ القَارِي قال: سمِعْتُ عمر ابن الخطاب يقول: قال رسول الله - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ:"منْ نَامَ عن حِزْبهِ أو عن شيءٍ منه فقرأهُ ما بين صلاةِ الفَجرِ وصلاةِ الظُّهْرِ كتِبَ لَهُ كأنَّما قرَأهُ منَ الليْلِ".
هذا حديثٌ حسنٌ صحيحٌ. الجامع الصحيح (2/474) .
والحديث أخرجه: مسلم، كتاب صلاة المسافرين، باب جامع صلاة الليل، ومن نام عنه أو مرض (330) رقم (747) . وأبو داود، كتاب الصلاة، باب من نام عن حزبه (1/419) رقم (1313) . والنسائي، كتاب قيام الليل وتطوع النهار، باب متى يقضي من نام عن حزبه من الليل (3/259) . وابن ماجه، كتاب إقامة الصلاة والسنة فيها، باب ما جاء فيمن نام عن حزبه من الليل (1/426) رقم (1343) . وأحمد (1/32 و53) والدارمي (1485) . وانظر تحفة الأشراف (8/82) حديث (10592) .