تدرك، وقيل: هي التي لم تَبِنْ من والديها [1] ولم [تزوَّج] [2] بعدَ إدراكها، وقيل: هي التي قاربت البُلُوغ.
وقال ابن السكيت:"هي ما بين أن تدرك إلى أن تعْنَسَ ولم تزوَّجْ" [3] .
"وذوات الخدور"جمع خدر [4] ، بكسر الخاء وهي ناحية في البيت يجعل عليها ستر فتكون فيه الجارية البكر -وهي مخدرة- أي خدرت في الخدر، وقيل: الخِدْر؛ البيت.
"جِلْباب"بكسر الجيم، وتكرار الموحدة، قيل: الإزار، والرداء، وقيل: الملحفة، وقيل: المقنعة، تغطي بها المرأة رأسها، وظهرها، وصدرها [5] . وقيل: هو الخمار.
= العيد (1/365) رقم (1136، 1137، 1138، 1139) . والنسائي، كتاب صلاة العيدين، خروج العواتق وذوات الخدور في العيدين (3/180) . وابن ماجه، كتاب إقامة الصلاة والسنة فيها، باب ما جاء في خروج النساء في العيدين (1/414) رقم (1307، 1308) . وأحمد (5/85) وانظر تحفة الأشراف (12/506) حديث (18108) .
(1) في (ش) :"والدتها".
(2) "تزوج"مطموسة في الأصل. ومثبتة في (ك، ش) .
(3) كنز الحفاظ في كتاب تهذيب الألفاظ لابن السكيت (1/321) تحقيق: لويس شيخو اليسوعي، دار الكتاب الإسلامي، القاهرة.
(4) في الأصل، و (ش) :"في"والصواب ما أثبته.
(5) في (ك) ، و (ش) :"وخدرها".