178 - [513] "من تخطى رقِابَ النَّاس يوم الجُمُعَة اتُّخِذ جَسْرًا إلى جهنم" [1] . قال العراقي:"المشهور في رواية هذا الحديث، اتخذ -على بنائه للمفعول [2] ، بضم التاء المشددة وكسر الخاء المعجمة- بمعنى أنه يُجعل جسرًا على طريق جهنم ليُوطَأ ويتخَطى [3] كما تخطى [4] رقاب النَّاس، فإنَّ الجزاء من جنس العمل."
ويجوز أن يكون على البناء للفاعل، أي: [أنه] [5] اتخذ لنفسه جسرًا يمشي عليه إلى جهنم بسبب ذلك، كقوله:"من كذب عليَّ متعمدًا فليتبوأ مقعده من النار" [6] .
(1) باب ما جاء في كراهية التَخَطَي يوم الجمعة. (513) عن سهل بن مُعَاذ بن أنسِ الجُهَني، عن أبيه، قال: قال رسول الله - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ:"من تخطَى رِقَابَ الناسَ يوم الجُمُعَةِ اتُّخِذَ جِسرًا إلَى جَهنمَ"
حديثُ سَهْل بنُ مُعَاذِ بن أنس الجُهَنَي حديثٌ غريبٌ لا نعرفُهُ إلاَّ من حديث رِشدِيْنَ ابن سعْدٍ.
والحديث أخرجه: ابن ماجه، كتاب إقامة الصلاة والسنة فيها، باب ما جاء في النهي عن تخطي النَّاس يوم الجمعة (1/354) رقم (1116) . وأحمد (3/437) . وانظر تحفة الأشراف (8/393) حديث (11292) .
(2) في (ك) ، و (ش) :"نيابة المفعول".
(3) في (ك) ، و (ش) :"وليخطي".
(4) في (ك) ، و (ش) :"يخطي".
(5) "أنه"ساقطة من الأصل ومن"ش".
(6) أخرجه النسائي في الكبرى (3/457، 458) رقم (5912، 5914، 5915) وانظر تحفة الأشراف (9/436) رقم (12839) .