قال ابن العربي:"معنى اعتقدت المنع فيما لا منع فيه من رحمة الله" [1] .
"فأسرع إليه النَّاس"زاد الدارقطني:"فقال النّبي - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: دعوه نخشى [2] أن يكون من أهل الجنة" [3] .
"أهْرِيقُوا عليه"ضُبط بسكون الهاء وفتحها.
"سَجْلًا". قال ابن العربي:"هو الدَّلْوُ مَلأى [4] فإن لم يكن فيها ماء ليس بسجل، قال: والدلو مؤنثة، والسجل مذكر" [5] .
فائدة:
قال ابن العربي:"تبين برواية الدارقطني أنَّ البائل في المسجد هو السائل عن الساعة، والقائل ولا ترحم معنا أحدًا" [6] .
وذكر الحافظ ابن حجر:"أنه ذو الخُويصرة [7] ، ورَد ذلك عن [8] "
مرسل سليمان [9] بن يسار أخرجه أبو موسى المديني [10] في الصحابة" [11] ."
(1) في (ش) :"تعالى".
(2) في (ك) :"عسى"وفي (ش) :"تخشى".
(3) عارضة الأحوذي (1/198) .
(4) ملأى، وملآنة (ج) : مِلاءٌ، المعجم الوسيط (2/882) .
(5) عارضة الأحوذي (1/198) .
(6) عارضة الأحوذي (1/198) .
(7) ذو الخويصرة اليماني، صحابي. الإصابة (3/214) رقم (1727) ، قال الحافظ ابن حجر: اثنان: أحدهما: تميمي وهو رأس الخوارج، واسمه: حُرْقوص، وقيل غير ذلك والآخر يماني وهو الذي بال في المسجد. ونزهة الألباب في الألقاب (1/288) .
(8) في (ك) :"من"وفي (ش) :"عن".
(9) في (ش) :"سليم". وسليمان بن يسار أبو أيوب، المدني عالم المدينة وفقيهها (ت: 107 هـ) . السير (5/373) رقم (540) .
(10) محمد بن أبي بكر بن أبي عيسى أحمد بن عمر، أبو موسى المديني، الحافظ الثقة، شيخ المحدثين، له كتاب"ذيل معرفة الصحابة"وغيره، (ت: 581 هـ) . انظر: سير أعلام النبلاء (21/152) ، شذرات الذهب (4/373) .
(11) فتح الباري (1/323) رقم: (220) .