خطابٌ لأهل المدينة ومن في معناهم بحيث إذا شرَّق أو غرَّب لا يستقبل الكعبة" [1] ."
"فوجدنا [2] مراحيض". جمع مرحاض مِفْعل، مِنْ رَحَضَ إذا اغتسل. قال في النهاية:"أراد المواضع التي بنيت للغائط، أي مواضع الاغتسال" [3] .
"فننحرف عنها ونستغفر الله". قال ابن العربي:"يحتمل ثلاثة أوجه:"
الأول: أن يستغفر من الاستقبال.
الثاني: أن يستغفر من ذنوبه فالذنب يُذكر بالذنب.
الثالث: أن يستغفر لمن بناها، فإن الاستغفار للمذنبين [4] سنة" [5] ."
(1) شرح النووي على صحيح مسلم (3/158) .
(2) في (ك) :"فواجد".
(3) النهاية (2/208) ، مادة (رحض) ، وهي ساقطة من (ك) .
(4) "للمذنبين"ساقطة من (ك) .
(5) عارضة الأحوذي (1/24) .