فهرس الكتاب

الصفحة 101 من 2068

تعلو قلبه، وذلك الران، الذي ذكره الله في القرآن {كَلَّا بَلْ رَانَ عَلَى قُلُوبِهِمْ مَا كَانُوا يَكْسِبُونَ (14) } [1] " [2] ."

وأخرج أحمد، وابن خزيمة [3] عن ابن عباس [4] -رضي الله عنهما- قال: قال رسول الله - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ:"الحجر الأسود ياقوتة بيضاء من الجنة وكان أشد بياضًا من الثلج، وإنما سودته خطايا المشركين" [5] فإذا أثرت

(1) سورة المطففين، الآية: 14 {كَلَّا بَلْ رَانَ عَلَى قُلُوبِهِمْ مَا كَانُوا يَكْسِبُونَ (14) } .

(2) الحديث رواه الترمذي بهذا اللفظ: عن أبي هريرة عن رسول الله - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - قال:"إِنَّ العبدَ إذَا أخْطَأَ خطيئة نُكِّتَتْ في قلبه نُكْتَةٌ سوداء، فإذا هو نزع واستغفر وتاب سُقِلَ قلبه، وإن عاد زيد فيها حتَّى تعلو قلبه، وهو الرَّان الذي ذكر الله: {كَلَّا بَلْ رَانَ عَلَى قُلُوبِهِمْ مَا كَانُوا يَكْسِبُونَ (14) } [المطففين: 14] "، وقال: هذا حديث حسن صحيح، أبواب تفسير القرآن، باب ومن سورة: {وَيْلٌ لِلْمُطَفِّفِينَ (1) } الجامع الصحيح (1/404) رقم (3334) . والنسائي في الكبرى: كتاب التفسير، باب (410) (6/509) رقم: (11658) . وفيه:"إنَّ العبد إذا أخطأ خطيئة ..."وابن ماجه، كتاب الزهد، باب ذكر الذنوب (2/1418) رقم: (4244) ، وفيه:"إنَّ المؤمن إذا أذنب كانت نكتة ... صُقِل -بالصاد المهملة- ..."..

الغريب:

1-"نكت"أي أثر قليل كالنقطة، شبه الوسخ في المرآة والسيف. النهاية مادة (نكت) (5/114) .

2-"نزع"أصل النزع الجذب والقلع ومنه نزع الميت روحه، ونزع القوس إذا جذبها. النهاية مادة (نزع) (5/41) .

3-"صقل، وسقل": صقل السيف وسَقَلَه أيضًا صَقْلًا وصِقَالًا، أي جلاَهُ. القاموس المحيط، مادة (صقل) .

4-"الرَّان"وأصل الرين: الطَّبْع والتغطية. ومنه قوله تعالى: {كَلَّا بَلْ رَانَ عَلَى قُلُوبِهِمْ} أي طبع وختم. النهاية (2/291) .

(3) محمَّد بن إسحاق بن خزيمة بن المغيرة بن صالح بن بكر، الحافظ الحجة الفقيه، شيخ الإسلام، أبو بكر السُّلمي النيسابوري الشافعي. قال أبو الحسن الدارقطني: كان ابن خزيمة إمامًا ثبتًا معدوم النظير (ت: 311 هـ) .

السير (11/358) رقم: (2735) . طبقات السبكي (2/84) رقم: (120) .

(4) عبد الله بن العباس بن عبد المطلب بن هاشم القرشي الهاشمي، يُكنى أبا العباس، الصحابي الجليل ابن عم رسول الله - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - (ت: 68 هـ) بالطائف. الاستيعاب (3/66) رقم: (1606) ، الإصابة (6/130) رقم: (4772) .

(5) أخرجه النسائي، كتاب مناسك الحج، ذكر الحجر الأسود (5/226) ، وأحمد (3811، 410، 466، 2795، 3046، 3536) ، وابن خزيمة: باب ذكر الدليل على أن الحجر إنما =

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت